عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
136
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
آدم و برداشتن خاك آدم از زمين اينست . اما اثر صحابه آنست كه - عبد اللَّه مسعود و جماعتى از صحابه گفتند - لمّا فرغ اللَّه من خلق ما احبّ استوى على العرش ، و قال للملائكة إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً الى قوله إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ من شأن ابليس فبعث جبريل الى الارض ليأتيه بطين منها - فقالت الارض انّى اعوذ باللّه منك أن تنقص منّى او تشينى ، فرجع و لم يأخذ . فقال - يا ربّ انّها قد عاذت بك فاعذتها . فبعث ميكائيل فقالت مثل ذلك ، فرجع . فبعث ملك الموت فعاذت منه . فقال و انا اعوذ باللّه ان ارجع و لم انفذ امره ، فاخذ من وجه الارض و خلط ، فلم يأخذ من مكان واحد و اخذ من تربة حمراء و بيضاء و سوداء ، فلذلك خرج بنو آدم مختلفين ، فصعد به فبلّ ترابه حتّى عاد طينا لازبا - و اللّازب هو الّذى يلتزق بعضه ببعض ، ثم لم يزل حتى انتن و تغيّر . فذلك حين يقول - من حماء مسنون - قال منتن . قال للملائكة - انّى خالق بشرا من طين فاذا سوّيته و نفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين فخلقه اللَّه بيديه لكيلا يتكبّر ابليس عليه ليقول اللَّه تكبّر عمّا عملت بيدىّ و لم أ تتكبّر عنه فخلقته بشرا ، فكان جسدا من طين اربعين سنة من مقدار يوم الجمعة ، فمرّت به الملائكة ففزعوا منه لمّا رأوه ، و كان اشدّهم فزعا منه ابليس . فكان يمرّ به و يضر به فيصوّت الجسد كما يصوّت الفخّار . فتكون له صلصلة فذلك حين يقول - من صلصال كالفخّار - و يقول لامر ما خلقت ، و دخل فى فيه و خرج من دبره . فقال للملائكة - لا ترهبوا من هذا فهو اجوف و لئن سلّطت عليه لاهلكنّه . فلمّا بلغ الحين الّذى يريد اللَّه ان ينفخ فيه الروح قال للملائكة - اذا نفخت فيه من روحى فاسجدوا له - فلمّا نفخ فيه الروح فدخل الروح فى رأسه عطس فقالت له الملائكة - قل الحمد للَّه فقال - الحمد للَّه . فقال اللَّه عزّ و جلّ - رحمك ربك - فلمّا دخل الرّوح فى عينيه نظر الى ثمار الجنّة ، فلمّا دخل فى جوفه اشتهى من الطّعام ، فوثب قبل ان يبلغ الرّوح فى رجليه عجلان الى ثمار الجنّة ، فذلك حين يقول خلق الانسان من عجل . وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها . - ابن عباس گفت - حتى القصعة و القصيعة و الفسوة و الفسيوة - اللَّه در آدم آموخت نامهاى همه چيزها تا كاسهء بزرگ و كاسهء كوچك